نعيد للحي معناه
في وقتٍ فقد فيه كثير منّا التواصل مع جيرانه، قررنا نبني شي يرجّع الحي كما كان. مكان تعارف، تعاون، وانتماء.
المشكلة الي شفناها
كان الحي هو المجتمع. الجار يعرف جاره، المحلات معروفة بالاسم، والأخبار تنتقل من بيت لبيت.
اليوم، أغلبنا ما يعرف جاره. المحلات القريبة ما ندري عنها. الفعاليات تمر بدون ما نسمع عنها. والقرارات البلدية تُتخذ بدون ما نشارك فيها.
الحي فقد دوره كمساحة للتواصل الإنساني.
اللحظة الي غيّرت كل شي
أدركنا إن المشكلة مو إن الناس ما تبي تتواصل. المشكلة إنه ما فيه مكان رقمي يجمعهم على مستوى الحي. كل المنصات الموجودة عالمية أو وطنية. ما فيه شي مصمم للحي.
ماذا لو بنينا منصة تبدأ من الحي؟
فــــبنينا جاري
منصة واحدة تجمع كل شي يخص حيّك
الأثر اللي نصنعه
وين رايحين
نحلم بمدن سعودية كل حي فيها حي. بالمعنى الحقيقي. مجتمعات محلية نابضة بالحياة، سكان يعرفون بعض، ومحلات تزدهر بدعم جيرانها. نبدأ من المدينة المنورة، ونتوسع لكل مدينة تستحق حي أفضل.
قيم نعيشها، مو بس نكتبها
الحي قبل كل شي
كل قرار نتخذه نسأل فيه: هل يخدم الحي؟ لو الجواب لا، ما نسويه.
الثقة تُبنى بالأفعال
بيانات المستخدم أمانة. ما نبيعها، ما نشاركها، ما نستغلها.
البساطة قوة
أقوى المنتجات هي الي يقدر أي شخص يستخدمها. نصمم للجميع.
صُنع في المدينة المنورة
فخورين إن بداية جاري من أطهر مدينة. هذا يفرض علينا معايير أعلى في كل شي نسويه.